Printer Friendly and PDF

أبوظبي - تستضيف قارة آسيا منافسات بطولة كأس العالم للأندية للعام الثالث على التوالي، وذلك عندما تنطلق البطولة في دولة الإمارات، يوم الأربعاء.

وتبدأ البطولة من خلال لقاء يجمع مُستضيف البطولة بطل الدوري الإماراتي فريق الجزيرة أمام أوكلاند سيتي النيوزيلندي على ستاد هزاع بن زايد في العين.

وتختتم نسخة 2017 من هذه البطولة العالمية للأندية العابرة للقارات بعد ذلك بعشرة أيام في ستاد مدينة زايد الرياضية في أبوظبي، الذي استضاف نهائي كأس آسيا لعام 1996، وسيشهد أيضاً استضافة نهائي البطولة القارية عام 2019.

بالإضافة إلى نادي الجزيرة، سيتم تمثيل القارة الآسيوية في كأس العالم للأندية من خلال الفائز بلقب دوري أبطال آسيا 2017 نادي أوراوا ريد دايموندز الياباني، الذي سينتظر الفائز من مباراة الجزيرة وأوكلاند سيتي لملاقاته في الدور ربع النهائي.

وأصبح نادي غريميو البرازيلي الفريق الأخير الذي يحجز مكانه في الإمارات بعد فوزه بلقب بطولة كأس كوبا ليبرتادوريس يوم الأربعاء، في حين فاز باتشوكا المكسيكي والوداد البيضاوي المغربي بالبطولة القارية في الكونكاكاف وأفريقيا على التوالي.

وسيواجه الفريق الفائز من لقاء باتشوكا والوداد بطل دوري أبطال أوروبا فريق ريال مدريد الإسباني، الذي سيصل بدوره إلى أبوظبي وهو يأمل بأن يصبح الفريق الأول في تاريخ البطولة الذي ينجح في الدفاع عن لقبه.

وفي حال حقق الفريق الإسباني المُلقب بـ"الميرينغي" باللقب، فهذا يعني أن الكأس ستبقى في إسبانيا للعام الرابع على التوالي بعد فوز ريال مدريد بالبطولة العالمية عامي 2014 و2016، في حين أن منافسه برشلونة حصل على اللقب عام 2015.

وفازت الأندية الآسيوية بست ميداليات من أصل 13 مشاركة منذ بداية بطولة كأس العالم للأندية، حيث كان أوراوا أول فريق آسيوي يصعد للمنصة في عام 2007، عندما تابع حصوله على لقب دوري أبطال آسيا بالوصول إلى الدور قبل النهائي من البطولة العالمية ونجح في حصد الميدالية البرونزية.

وللعثور على الإلهام، لا يحتاج أوراوا والجزيرة النظر إلى أبعد من نسخة العام الماضي، وذلك عندما نجح فريق كاشيما الياباني من مواصلة الطريق والوصول إلى النهائي، حيث أجبر نظيره ريال مدريد القوي على خوض شوطين إضافيين، قبل أن يخسر الفريق الياباني بنتيجة 2-4 ويصبح أول نادي آسيوي يصل إلى المباراة النهائية في هذه البطولة.

تكرار النتيجة التي حققها الوحدة الإماراتي أو حتى تجاوزها ستكون على رأس جدول أعمال فريق الجزيرة، حيث تستضيف العاصمة الإماراتية أبو ظبي منافسات كأس العالم للأندية للمرة الثالثة، وفي عام 2010، كانت نادي الوحدة أول فريق إماراتي يحرز فوزاً في هذه البطولة.

وكان أوكلاند سيتي قد أنهى مشاركة الأهلي في وقت مبكر بفوزه عليه 2-0 في عام 2009، ولكن في العام التالي، تغلب الوحدة الغريم التقليدي للجزيرة في الدوري المحلي على هيكاري يونايتد 3-0 قبل أن يخسر 1-4 أمام سيونغنام إلهوا تشونما الكوري الجنوبي.

كلا الفريقين الجزيرة وأوراوا جلبا بعض أكبر المواهب في كرة القدم الآسيوية لهذا الحدث، ويتباهى الفريق المُضيف بوجود هداف نهائيات بطولة كأس آسيا 2015 في خط هجومه المهاجم علي مبخوت، الذي نجح أيضاً في تسجيل 31 هدفاً ساهم من خلالها بتتويج فريقه بطلاً للدوري الإماراتي الموسم الماضي.

إلى جانب المهاجم الإماراتي الدولي سيكون سردور رشيدوف، لاعب الجناح الهجومي الذي يبلغ من العمر 26 عاماً وهو أحد أهم لاعبي أوزبكستان حالياً، وكان لاعباً في صفوف نادي بونيودكور الأوزبكي الذي وصل إلى الدور قبل النهائي من دوري أبطال آسيا 2012، قبل أن ينتقل إلى صفوف نادي قطر القطري ثم إلى أبو ظبي في الصيف الماضي.

في المقابل، يمكن لأوراوا ريد دياموندز الإعتماد على وجود واحد من أهم لاعبي خط الوسط في آسيا يوسوكي كاشيواغي، الذي اختير كأفضل لاعب في دوري أبطال آسيا 2017، والذي لديه قدرة كبيرة على قطع الكرات من أمام المهاجمين، إضافة إلى قدرته على إختبار حراس المرمى من خلال تسديداته البعيدة بقدمه اليسرى القوية.

التمثيل الآسيوي لا يقتصر على ناديي الجزيرة وأوراوا، حيث أن الدولي الياباني كيسوكي هوندا هو نجم باتشوكا، في حين أن مواطنه تاكويا ايواتا يلعب في صفوف أوكلاند سيتي جنباً إلى جنب مع الكوري الجنوبي كيم داي-ووك.

للمرة الحادية عشرة من أصل 14 نسخة تقام بطولة كأس العالم للأندية في قارة آسيا، وتعِد هذه البطولة بأن تقدم مشهداً كروياً جميلاً، إلى جانب عقد آمال كبيرة على الأندية الآسيوية واللاعبين.

الصور: Lagardère Sports

randomness