Printer Friendly and PDF

كوالالمبور - يعود أبطال جميع بطولات الأندية في القارات الست إلى دولة الإمارات، وذلك للمرة الأولى منذ عام 2010، من خلال انطلاق نهائيات كأس العالم للأندية 2017 بتاريخ 6 كانون الأول/ديسمبر الجاري.

وسيشارك ناديان آسيويان في نسخة هذا العام من البطولة، حيث تأهل فريق أوراوا ريد دياموندز كونه الفائز بلقب دوري أبطال آسيا 2017، في حين يمثل دولة الإمارات المُضيفة فريق الجزيرة بطل الدوري المحلي.

وقبل افتتاح منافسات البطولة بين الجزيرة وأوكلاند سيتي يوم الأربعاء، يعود الموقع الإلكتروني الرسمي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم إلى الوراء ويسلط الضوء على أفضل المشاركات الآسيوية في تاريخ بطولة كأس العالم للأندية.


أوراوا ريد دايموندز - 2007

ستكون عودة فريق أوراوا للمشاركة في بطولة كأس العالم للأندية هذا العام، وذلك بعد عشر سنوات منذ أن أعجب العالم بأدائه خلال مشاركته الأولى.

في عام 2007، وبعد أقل من شهر من فوزه على سيباهان الإيراني في نهائي دوري أبطال آسيا، تغلب أوراوا على نفس المنافس في الدور ربع النهائي من كأس العالم للأندية على ستاد تويوتا.

وبعد هذا الانتصار، صعد الفريق الياباني إلى الدور قبل النهائي لمواجهة عملاق أوروبا فريق ميلان الإيطالي، وكانت هناك مجرد مباراة واحدة تفصله عن خوض نهائي تاريخي، وتمكن أوراوا من فرض التعادل السلبي على ميلان خلال الشوط الأول، قبل أن يتراجع مستواه خلال مجريات الشوط الثاني ويتلقى هدف عبر النجم الهولندي في فريق ميلان كلارنس سيدورف.

وعلى الرغم من خيبة الأمل هذه، إلا أن "الريدز" أصبح أول فريق آسيوي ينال الميدالية البرونزية في كأس العالم للأندية، وذلك بعد فوزه بفارق الركلات الترجيحية على النجم الرياضي الساحلي التونسي في مباراة تحديد المركز الثالث، وأحرز مهاجم أوراوا اللاعب البرازيلي واشنطن هدفين في هذه المباراة ليحصل على جائزة هداف البطولة برصيد ثلاثة أهداف.


السد - 2011

بعد إنهاء هيَمنة أندية شرق آسيا على لقب دوري أبطال آسيا، توجه السد القطري إلى اليابان لخوض منافسات بطولة كأس العالم للأندية 2011. تخطى الفريق القطري خلال مباراته الأولى بطل أفريقيا فريق الترجي الرياضي التونسي، وتمكن من التأهل إلى الدور قبل النهائي بفوزه عليه 2-1.

وقد مهد ذلك الطريق لتحقيق الحلم من خلال مواجهة برشلونة العريق على ستاد يوكوهاما الدولي، حيث أظهر الفائزون في دوري أبطال أوروبا قوتهم بفوز مُقنع 4-0، وقد ترك ذلك لفريق السد إمكانية احتلال المركز الثالث، وذلك إذا ما تمكن من التفوق على الفريق الآسيوي الآخر كاشيوا ريسول.

وفي نهاية المطاف، استطاع الفريق القطري من دخول تاريخ البطولة باعتباره أول فريق من غرب آسيا يحتل المركز الثالث في كأس العالم للأندية، بعد فوزه بنتيجة 5-3 بفارق الركلات الترجيحية على كاشيوا، إثر انتهاء الوقت الأصلي بنتيجة التعادل السلبي.


سانفريس هيروشيما - 2015

في عام 2015، عادت منافسات كأس العالم للأندية إلى اليابان بعد غياب دام عامين، وربما كان فريق سانفريس هيروشيما هو الأسعد بعد ذلك القرار، حيث تأهل سانفريس لهذا الحدث بحكم فوزه بلقب الدوري الياباني الممتاز، وهذا هو ثاني ظهور له في البطولة بعد حلوله في المركز الخامس خلال نسخة عام 2012 من البطولة.

وبعد أن تغلب سانفريس على بطل أوقيانوسيا فريق أوكلاند سيتي 2-0 في المباراة الافتتاحية، حقق الفريق الياباني أداءاً أفضل في الدور ربع النهائي، وذلك بعدما حقق فوزاً مستحقاً بنتيجة 3-0 على بطل أفريقيا مازيمبي من الكونغو الديمقراطية.

وواجه الفريق الياباني في الدور قبل النهائي بطل كوبا ليبرتادوريس ريفر بليت في مواجهة حاسمة، حيث صمد سانفريس أمام الفريق الأرجنتيني معظم مجريات المباراة قبل أن يستسلم في النهاية للهزيمة بنتيجة 1-0.

وكان غوانغزهو إيفرغراند المنافس القادم لفريق سانفريس في مباراة آسيوية خالصة لتحديد صاحب المركز الثالث، وتقدم الفريق الصيني في وقت مبكر، ولكن هدفين عبر مهاجمه البرازيلي دوغلاس حقق من خلالهما بطل الدوري الياباني الفوز بنتيجة 2-1 وحصل على المركز الثالث.


كاشيما انتليرز - 2016

بعد الوصول إلى المركز الثالث خمس مرات على مدى 12 نسخة من بطولة كأس العالم للأندية، استطاعت الأندية الآسيوية أخيراً تحقيق أعلى مركز خلال نسخة 2016. وكان كاشيما انتليرز، الفريق الأكثر نجاحاً في الدوري الياباني، قد أثبت أن تذكرته إلى الحدث العالمي لم تذهب سدى بعد أداء لا ينسى في البطولة، حيث نجح في مواصلة الطريق إلى المباراة النهائية.

وكان مشوار كاشيما سينتهي قبل الأوان، بعد أن تأخر في النتيجة خلال مباراته الأولى أمام أوكلاند سيتي، ومع ذلك، فقد احتفظ الفريق الياباني بآماله من خلال تحقيقه التعادل، قبل أن يحرز هدف الفوز الثمين عبر لاعب خط وسطه مو كانازاكي في الدقيقة 88 من زمن المباراة.فاز الفريق الياباني بعد ذلك بنتيجة 2-0 على بطل أفريقيا ماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي في الدور ربع النهائي، ليتأهل كاشيما لخوض الدور قبل النهائي أمام فريق أتلتيكو ناسيونال الكولومبي. ومرة أخرى، سجل كاشيما نتيجة أخرى مثيرة للإعجاب، وتغلب بنتيجة 3-0 على بطل أمريكا الجنوبية وكتب التاريخ كأول فريق آسيوي يتمكن من الوصول إلى المباراة النهائية.
 

وجاءت أكبر مباراة للجميع في نهاية المطاف من خلال نهائي كأس العالم أمام ريال مدريد. وقد أثار كاشيما إعجاب المتابعين في جميع أنحاء العالم بعد أن أجبروا الأبطال الأوروبيين على نتيجة التعادل 2-2 في الوقت الأصلي للمباراة، وكان غاكو شيباساكي قد أحرز هدفي تقدم فريقه 2-1 حتى بداية الشوط الثاني.

بدوره، أكمل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو في نهاية المطاف "الهاتريك" وأعطي فريقه ريال مدريد اللقب بعد الفوز بنتيجة 4-2 في الأشواط الإضافية، ولكن ذلك لم يُقلل من بريق الفريق الياباني والمستوى الكبير الذي قدمه طوال مجريات البطولة.

الصور: FIFA.com/Getty Images

randomness