Printer Friendly and PDF

ناغويا - لقد مضى ما يقارب العام على تصدي يوشي سيكيغوتشي حارس مرمى فريق ناغويا اوشنز لركلة ترجيح لاعب نادي نفط الوسط العراقي سيف عبد المالك، ليعطي النادي الياباني لقبه الثالث في بطولة الأندية الآسيوية لكرة الصالات، ولكن بالنسبة لبيدرو كوستا البالغ من العمر 39 لا يزال لم يشعر بتلك اللحظة بشكل حقيقي.

وقال البرتغالي مدرب نادي ناغويا، قبيل انطلاق نسخة العام 2017 يوم الخميس: ما زلت لا أعتقد إذا كان ذلك حقيقياً أم مجرد حلم، ففي أول بطولة لي كمدرب، تمكنت من الفوز بأكبر لقب للأندية في آسيا، وأصبحت أصغر مدرب يفعل ذلك في هذه البطولة.

وبالتأكيد لم يفعل فريق ناغويا ذلك بسهولة، فقد فاز بمباراة واحدة فقط خلال الوقت الأصلي طوال مجريات البطولة، وفي لقاء النهائي نفسه بدا فريق ناغويا مرتين أنه ميتاً وقد دفن.

فقد احتاج يوشيو ساكاي لأخر دقيقة لإحراز هدف التعادل بعد أن سجل حسن دخيل هدف التقدم 3-2 لفريق نفط الوسط قبل النهاية بثمان دقائق، وفي الوقت الإضافي، عاد دخيل ليضيف هدف التقدم مرة أخرى، لكن فريق ناغويا استطاع أن يفلت من الموت مرة ثانية بعد أن نجح قائد الفريق ريوتا هوشي في تعديل النتيجة في آخر لحظة، ليتم اللجوء إلى الركلات الترجيحية.

وبعد أن تمكن كل فريق من التسجيل خلال محاولاته الخمس الأولى، نجح اللاعب سيكيغوتشي في إحراز الركلة الأخيرة، قبل أن يخفق عبد الملك ويحصل نادي ناغويا على لقب بطولة أندية كرة الصالات في آسيا للمرة الثالثة على التوالي.

وفي أعقاب ذلك، أصر المدرب البرتغالي أن ناغويا استحق الفوز وكان ذلك بسبب موقف اللاعبين بعدم الاستسلام للخسارة.

كما قال في مؤتمر صحفي: كنا الفريق الوحيد الذي حاول الفوز من الدقيقة الأولى إلى الأخيرة، وفي كل المباريات، قلت إن المباراة ليست فقط حول الدقائق الخمس الأولى أو الدقائق الخمس الأخيرة، لقد تعلمت الروح اليابانية من اللاعبين - نحن نستسلم أبداً.

وبعد الانتصار في صالة بانكوك آرينا استطاع نادي ناغويا أن يصبح أفضل الأندية لكرة الصالات في قارة آسيا، خاصة أنه فاز باللقب القاري مرتين سابقاً عامي 2011 و2014، ليكون هذا اللقب الثالث أكثر من أي نادٍ آخر.

وما حصل لكوستا في هذه البطولة كان رائعاً، خاصة أنه خاض منافسات البطولة في وقت سابق مع نادي ناغويا كلاعب عامي 2013 و2015، ووصف ذلك قائلاً: إنها ذكريات سيئة لأننا لم نحقق الفوز باللقب.

في حين أن نادي ناغويا لن يدافع عن لقبه القاري هذا العام بعد فوز مواطنه شريكير أوساكا بلقب الدوري الياباني لكرة الصالات موسم 2016-2017، الإ أن كوستا لا يزال يعطي إهتمام كبير لهذه البطولة القارية، وسيعمل على المنافسة بقوة للمشاركة في النسخة القادمة.

وقال كوستا: بالنسبة للاعبين، تعتبر هذه البطولة في غاية الأهمية، خاصة أنه من خلالها يمكنهم منافسة لاعبين من دول أخرى، كما أننا دائما ما نتعلم أشياء جديدة حول كرة الصالات وهذا يجعلنا نتطور في اللعبة، وفي الوقت نفسه، يتم إعداد اللاعبين للبطولات الخاصة بالمنتخبات الوطنية.

وأضاف: بالنسبة للجماهير، يجب عليهم مشاهدة منافسات هذه البطولة لأن كرة الصالات هي: السرعة، القوة، الإحساس والمُتعة، كما يمكنها أن تقدم لنا أهدافاً من عالم آخر.

الصور: Lagardère Sports