Printer Friendly and PDF

كوالالمبور - يعود نادي العين الإماراتي إلى ربع نهائي دوري أبطال آسيا، وذلك للمرة السابعة منذ إطلاق البطولة عام 2002، حيث يطمح بطل النسخة الأولى في إحراز اللقب الثاني بعد مرور 14 عاماً على رفع اللقب.

ويمتلك العين سجلاً مميزاً في البطولة، حيث توج باللقب مرة، وبلغ المباراة النهائية مرتين بعد ذلك. علماً بأنه عام 2002 تجاوز الهلال السعودي وداليان شيد الصيني قبل أن يفوز في النهائي على تيرو ساسانا التايلاندي 2-1 في مجموع المباراتين.

وقبل ذلك كان أبرز إنجاز للفريق الإماراتي في بطولة الأندية الآسيوية أبطال الدوري هو بلوغ الدور قبل النهائي عام 1999، حيث خسر أمام الاستقلال الإيراني، ثم خسر بعد ذلك في مباراة تحديد المركز الثالث أمام داليان واندا الصيني.

ولكن العين عام بقوة عام 2003 ليتوج باللقب القاري، ثم تأهل للمباراة النهائية من جديد عام 2005 قبل أن يخسر أمام حامل لقب النسخة الثانية نادي الاتحاد السعودي.

وخرج العين من الدور ربع النهائي عام 2006، وخرج من الدور الأول عام 2007 ثم لم يتأهل للمشاركة في نسخة عام 2008، ليمر بفترة من المعاناة على المستوى القاري حتى عاد ليفرض حضوره الدائم من جديد اعتباراً من عام 2013.

في عام 2014 نجح العين في بلوغ الدور قبل النهائي، حيث فاز في ربع النهائي على الاتحاد بواقع 5-1 في مجموع المباراتين، ولكنه سقط أمام الهلال في قبل النهائي.

وفي العام التالي، ودع العين المنافسة من دور الـ16 بعد خسارته أمام مواطنه الأهلي الذي بلغ بعد ذلك المباراة النهائية.

ولكن العام الماضي، نجح العين أخيراً في العودة من جديد إلى المباراة النهائية، بعدما تغلب في ربع النهائي على لوكوموتيف الأوزبكي، وفاز بعد ذلك على الجيش القطري في قبل النهائي، ليضرب موعداً مع تشونبوك هيونداي موتورز الكوري الجنوبي.

ودخل الفريق المباراة النهائية بصفوف تعج بالمواهب المميزة، وعلى رأسها عمر عبدالرحمن واسماعيل أحمد، وخسر مباراة الذهاب خارج ملعبه 0-1، ولكنه تعادل إياباً بنتيجة 1-1 أمام جماهيره في العين، لتضيع فرصة الفوز باللقب الثاني.

وترك ضياع اللقب القاري تأثيره على العين، فرحل المدرب زلاتكو داليتش، ولم ينجح الفريق في الفوز بلقب الدوري المحلي تحت قيادة المدرب الكرواتي الجديد زوران ماميتش، ولكنه على الأقل نجح في بلوغ ربع نهائي البطولة القارية.

وقد لعب الفريق خلال الدور الأول من دوري أبطال آسيا هذا العام في مجموعة قوية ضمت إلى جانبه كل من الأهلي السعودي وزوباهان الإيراني وبونيودكور الأوزبكي، ولكنه فرض تميزه وتأهل إلى دور الـ16 رغم أنه حقق فوز واحد مقابل ثلاث تعادلات في أول أربع مباريات. قبل أن يضرب بقوة في آخر جولتين ويحقق الفوز على زوباهان 3-0 في أصفهان وعلى بونيودكور 3-0 في العين.

 

وخاض العين مواجهة قوية في دور الـ16 أمام الاستقلال الإيراني، وأقيمت مباراة الذهاب في طهران حيث سيطر التعادل السلبي على النتيجة حتى الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي للشوط الثاني، عندما خطف كافيه رضائي هدف الفوز الثمين لصالح الاستقلال.

ولكن العين دخل مباراة الإياب بمعنويات عالية، ونجح في تحقيق فوز كبير بنتيجة 6-1، وذلك بفضل هدفين من عمر عبدالرحمن وهدفين من البرازيلي كايو، فتفوق بواقع 6-2 في مجموع مباراتي الذهاب والإياب.


المدرب: زوران ماميتش

استلم الكرواتي ماميتش مهمة تدريب العين خلفاً لمواطنه زلاتكو داليتش في نهاية عام 2016 بعدما خسر العين في نهائي دوري أبطال آسيا أمام تشونبوك موتورز، وسعى ماميتش منذ استلام المهمة قادماً من نادي النصر السعودي للبناء على الإنجازات السابقة للعين.

ولم يحقق العين النجاح في الدوري المحلي الموسم الماضي تحت قيادة ماميتش، حيث حصل على المركز الرابع، ولكن على المستوى القاري حقق الفريق نجاحات جيدة في النصف الأول من عام 2017.


النجم الأبرز: عمر عبدالرحمن

يواصل عمر عبدالرحمن نجم نادي العين التألق في دوري أبطال آسيا، كما فعل العام الماضي عندما قاد الفريق إلى بلوغ المباراة النهائية.

وسجل عمر 7 أهداف في البطولة حتى الآن هذا العام، إلى جانب صنع العديد من الأهداف لزملاءه. وهو يواصل لعب دور كبير في الفريق من خلال قراءته للملعب وتمريراته المتقنة ومهارته في تنفيذ الكرات الثابتة، حيث يعتبر من أفضل النجوم في قارة آسيا.


مباراتي الدور ربع النهائي
العين - الهلال
ستاد هزاع بن زايد، العين (21 آب/أغسطس)

الهلال - العين
ستاد الأمير فيصل بن فهد، الرياض (11 أيلول/سبتمبر)

الصور: Lagardère Sports

randomness