Printer Friendly and PDF

سيدني - مرة جديدة كان تيم كاهيل على قدر طموحات منتخب أستراليا، وقاد الفريق لتجاوز سوريا والتأهل للملحق العالمي في تصفيات كأس العالم 2018 في روسيا.

فقد تقدم المنتخب السوري في وقت مبكر، قبل أن يسجل كاهيل هدف التعادل لأستراليا، ثم عاد في الوقت الإضافي وسجل هدف الفوز 2-1 على ستاد أستراليا في سيدني.

تركيز على الأجنحة

قام انج بوستيكوغلو مدرب منتخب أستراليا بإشراك براد سميث على الجناح الأيسر مكان آرون موي أحد أبرز اللاعبين في مباراة الذهاب، ولكن المدرب عاد وأشرك موي بعد 11 دقيقة نتيجة إصابة سميث.

وبعد مشاركة موي، انتقل روبي كروز للعب في الجناح الأيسر، حيث نجح في إيجاد المساحات خلف المدافع السوري فهد يوسف. ورغم وقوع ماثيو ليكي في مصيدة التسلل ثلاث مرات إلا أنه قام بدور مميز في الجناح الأيمن، ونجح الجناحين في إرسال 7 تمريرات عرضية ناجحة، وصنع كل منهما هدف لتيم كاهيل.

السوما تعرض للرقابة

في غياب زميله المهاجم عمر خريبين، وجد عمر السوما نفسه وحيداً في الهجوم، ورغم ذلك أظهر مستوى قدراته عندما سجل هدف التقدم لسوريا إثر تمريرة من تامر حاج محمد. لكن بعد ذلك وطوال مدة 114 دقيقة سدد السوما محاولة واحدة من اللعب المفتوح، وانتظر حتى الثواني الأخيرة ليحصل على فرصة ثانية من ضربة حرة مباشرة ارتدت من القائم.

وفقط بعد مشاركة فراس الخطيب في الشوط الثاني، حصل السوما على بعض المساندة، حيث تبادل اللاعبان التمرير مع بعض 5 مرات، كان من بينها 4 مرات في نصف ملعب أستراليا.

دور حاسم لكاهيل

قام المدرب بوستيكوغلو بإشراك المهاجم صاحب الخبرة تيم كاهيل منذ البداية مكان تومي جوريتش، وقد أكد اللاعب البالغ من العمر 37 جدارته بالمشاركة من خلال تسجيل هدفي بلاده.

وقام كاهيل بعدة أدوار كمهاجم وحيد لأستراليا، حيث لم يكتفي فقط باللعب في الأمام، بل قام أيضاً بالتراجع إلى الخلف وسحب مدافعي سوريا معه، مما أتاح المساحات أمام زملاءه للتقدم.

وكان أبرز المستفيدين من هذا الأمر جايمس ترويزي وتوماس روجيتش، حيث تقدما في منتصف الملعب السوري، وسددا محاولتين على المرمى من داخل منطقة الجزاء.

كذلك برزت قدرة كاهيل على التخلص من الرقابة الدفاعية، حيث نجح في هذا الأمر مرتين ليستغل تمريرتين عرضيتين من الجهة الأيمن ثم من الجناح الأيسر، ومنح الفوز لمنتخب بلاده.

 

الصور: Lagardère Sports